“معنى أسرار رسول الله” في كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله”… بقلم الشيخ عبدالرؤوف اليماني مرشد صوفية الصين

عبدالرؤوف اليمانى... شيخ الصوفية الصين وحوله مريدوه

 

‎أول رسول للبشر كان آدم عليه السلام ، وكان الدين الاصلي هو الايمان بالاسلام منذ البداية ، وبلغ عدد الرسل والانبياء والمرسلين الذين ارسلهم الله تعالى اكثر من ٢٢٤٠٠٠٠ نبيا ، وهناك اكثر من ١٢٤٠٠٠ نبيا تم التحقق منهم وسجلات كاملة نسبيا ، وعندما يعود كل رسول ونبي الى رحمة الله تعالى يضلل المؤمنون به وينحرفون عنه أو حتى ينقضون أن الاسلام وحده لا يتغير في أي عصر ، فالمغيرون يرمون انفسهم بعيدا من الطريق المستقيم ، ويضللون أنفسهم ، ويضللون الناس ، ويظنون أنهم على الطريق المستقيم ، وسيحملون ذنب الضال وذنبه .

 

‎في النهر الطويل من تاريخ البشرية ، هناك العديد من الأنظمة الباقية التي لا تزال تطفو ، في تطور التاريخ تم تشكيل العديد من الطرق المتفرغ ، والتي يمكن ان ترضي الناس والجماعات على مستويات مختلفة لإرضاء مشاعر معينة ، فهم لا يفحصون ما اذا كانت هذه الطريقة الصحيحة ام عقلانية،سواء كانت أخطاء أو سخافات ، بغض النظر عما اذا كانت على صواب او خطأ، فان هذه الطوافات تم التخلي عنها من قبل قبل المؤسسين ، شغلها بعض الهواة نصف المطلعين ، نادرا ما يعودون الى معضلة تصحيح المصدر او التفكير في نهايتهم المستقبلية.

‎هذا يجعل البشر يأتون من نفس الأصل ولكن لا يمكنهم العودة الى نفس الوجهة ، الذي يضل لا يستيقظ حتى وهو على وشك الموت ، من سيذهب الى الجحيم يعتقد انه سيدخل الى الجنة ، لكن الضالين يتبعونهم بصدق ، قام بعض المنظرين الذين يفتقرون الى المعرفة المتخصصة بابداء العديد من التعليقات الصالحة على هذه الطوافات المهجورة ، بل انهم كتبوا كتبا تخلط بين الحقيقي والباطن ، مما يجعل من الصعب على الطالب أن يقول الحقيقة من الباطن ، فبعد تغيير الأشياء الاصلية غالبا ما يضل الطالب ، او يثير الريبة والاستياء والعداء والمعارضة .

‎منذ القديم ، كان هناك بعض الناس مكنهم الله تعالى من التواصل مع مصدر الذات ، وهم ملتزمون بخدمة البشر لإنقاذ أمراضهم القديمة ، وجلب الادوية الحسنة لانقاذ البشرية ، ولجعل بعض الناس يتخلصون من النفاق والسخافة ويستعيدون حياة جديدة ، يطلق عليهم اسم اطباء الكون ، إنهم يعيشون في عالم حيث قلة من الناس يمكنهم التعرف عليهم ، ولا احد يهتم بهم ، هم مثل الجمال في الصحراء .

‎منذ العصور القديمة وحتى الوقت الحاضر ، تركت مختلف الاجناس والاديان كلمات تتماشي مع القران الكريم ، اذا كان من الممكن إعادة دينهم الى أصله الاصلي ، فهو متوافق أيضا مع الدين الاسلام ، هذه هي الطريقة التي يمكن لجميع الاعراق ، وجميع الاديان وجميع أنواع القوارب المهجورة أن تجد هذا التواصل والاتصال بالمصدر الذات ، هذا هو الجسر الذي يوحد كل الاديان ، إنه ايضا دليل على ان الاسلام هو دين السماء القديم وقد بداء بالنبي آدم عليه السلام واعلنه على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

‎طالما يمكن العثور على كتب الرسل والانبياء والمرسلين فهي تتوافق مع الدين الاسلام ، اينما تم تغيير الكتاب المقدس ، سيكون هناك دائما بقايا وسهو ، اذا تم استخدام القران الكريم كمعيار فمن السهل رؤية ما تم تغييره ، ومن السهل أيضا تصحيحه والعودة الى الحالة الاصلية .

‎الاسلام هو الدين القديم لافتتاح البشرية ، شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لجميع الرسل والانبياء والمرسلين ، اذا كنت تستخدم ماء البحر كحبر لكتابة كلمة ربك ، فان البحر جاف ولكن كلمة الرب لم تكتمل ، طوبي لمن عاد الى الصراط المستقيم ، واولئك المهووسون بالهوس ويتظاهرون بالصمم والبكم هم في ورطة كبيرة ، عندما نزل عيسى عليه السلام الى العالم وولد الامام المهدي عليه السلام واشرقت الشمس في المغرب ، واغلق باب المغفرة ، كان الايمان باطن لمن يطلبونه ، تماما مثل غير المؤمنين الذين يتقربون ان يموتوا وليس لديهم ايمان حقيقي بعد الموت .
‎قم بواجبك ، هذه الطريقة الوحيدة التي ينتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم البشارة الى الجنة ويعيش مع رسول الله صلى الله عليه وسلم دون الاختبار .

‎٢——-رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خاتم جميع الرسل والانبياء والمرسلين ولن تكون بعده ديانات سماوية جديدة ، ولا رسول ونبي اخر ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس نبي بعدى وسيكون خلفاء فكثيرون .

‎لذا ، فان معنى اسرار رسول الله هو :
‎على الرغم من عدم وجود رسول بعد ختم النبي الا ان اولئك ليسوا رسول ولكنهم يتكلمون بكلام النبي ويعملون اعمال النبي ويمشون سبيل النبي ، مازالوا موجودين وهم خلفاء كثيرون .

‎التقدير مثل البحر ، والحرية مثل السفين في البحر ، يتجلي التقدير في السبب المسبق للاختيار ، او على نعمة العطاء الخالص ، لذلك ، قال شيخ من مشايخنا : كل ما يمكن ان يخلق حقيقة ويوجد هو امر محدد تقديرا ، لانه بدون إذن الله تعالى لن يحدث شيء .

‎اولا عليك ان تنوي نية صالحة ان تصبح امة جديرا للباب الرسول الله صلى الله عليه وسلم وتجاهد باعمالك حتى ان تستمر الى الابد ، ثم سيتم الكشف عن تقديرك ، اذا كان لديك هذا التقدير فيجب عليك الوصول الى هذا المقام ، اذا لم يكون لديك هذا التقدير فستحصل بالتاكيد على نفس الثواب .

‎٣——رسول الله صلى الله عليه وسلم يشمل جميع الرسل وجميع الانبياء والمرسلين ، ان الرسل والانبياء والمرسلين بصرف النظر عن درجاتهم و ازمانهم ومناطقهم وتأثيرات إرسالياتهم يظهرون جميعا إرشاد الله تعالى وينقلون الحق الى البشرية ، حتى يتمكن البشر من العودة من غرس الرحمة الشاملة الى الجنة النعمة الخالصة والنعمة الابدية .

‎لكن اهل النبوة واهل الولاية دع الناس يعرفون ما هو حقا ؟ ساعده في الحفاظ على الحقيقة من الباطن ، من اجل تطوير ذاته الحقيقة الداخلية الابدية ، ومساعدة اولئك الذين ياتون من اماكن بعيدة ولا يزالون نائمين على الاستيقاظ ، والحصول على الطريقة الصحيحة والاسلوب الصحيح ، والتمكن على رؤية الطبيعة وتنقية الروح وتزكية النفس والعودة الى الاصل ، هذا هو ياتي من عند الله والعودة الى المقصد النهائى ، والوصول الى عالم السعيدة عند حضرة الله تعالى ، والعش الى الابد .

‎١—بعد القيام بذلك انت المرشد والسر هو :
‎كمرشد ، أنت تعلم الناس الطريق الصحيح واقصر الطرق ،عليك ان تساعده على تطوير ذاته الداخلية الحقيقة وفقا للعالم الذي للعالم الذي يعيش فيه والبيئة انت تساعده على معرفة ما هو مدمر في النهاية ، وما هو أبدي ، وما هو مهم ، وما هو ثانوي وما الذي يجب أن يسعى اليه مدى الحياة ، ما هي حياة النضال ، ما هو مستعار مؤقتا .

‎٢—-كمرشد فانك تخلق البيئة المناسبة ودع الناس يعملون فيه ، ودعهم يسألون بعضهم البعض لتقليل ضياع الوقت : لان قال الله قال : و الْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ .

‎٣—-كمرشد يجب ان تعرف دائما ما هو دافع المريدين ؟ بنسبة للمريدين ، لا حظ لا حظ هذا ما تعينه ، اذا كان هذا هو الدافع الخاطئ لكنه يميل الى الطريق المستقيم مثل الفضول والباحث عن شعور الاسرار وما الى ذالك الخ ، أولئك الذين يخافون ويأملون في تغيير مصيرهم ، الباحثون الذين ياملون سعيدة وسلامة ورحمة في حياة الدنيا ، فى ظل التوجيه الصحيح قد يكون قادرا على اكتساب المعرفة ، والوصول الى المعرفة الحقيقية ، ربما تعرف ماذا تفعل وتصبح مجاهدا ، او مهووس بالهدف في هذه الدنيا ، اولئك الذين يعتبرون الطريق الصالح نوعا من منافسة انطلاق في هذه الدنيا لم يؤمن أبدًا لذا فهم ليسوا مؤمنين .

‎هذا هو : لن يتم فصل أقاربك عنك ابدا حتى يعدوا معك الى المنزل ، رفقاء المسافرين ، اذا قمت بالترفيه والاحتفاظ بهم فيجب عليهم النزول عند محطتهم ولن يعودوا الى منزلك أبدًا ، اولئك الذين يذهبون معك قد لا يعودون معك بالضرورة ، واولئك الذين يذهبون معك قد لا يكونون شعبك ، اولئك الذين يسافرون معا ليسوا بالضرورة شعوبهم لكن الذين يعودون معا يجب ان يكونوا شعوبهم .

‎كمرشد ، من المهم استخدام اساليب المستفيدة وفعالة مختلفة لإيقاظ الناس، الرجل الذي ياتي الى هذا العالم فهو مثل العبد الهارب الذي يتجول فى بلد اجنبي ،اذا لم يعد الى اصله فلا بد انه ينخدع ويغرق في هذا العالم ، سيتم أسر العبيد الهاربين بدون مرشدون ويصبحون عبيدا في هذه الحياة ، سواء كانوا عبيدا للمال او الشهرة او الثروة او عبيدا لأطفال مهنيين ، فهم مثل الأغنام في غيبوبة وهم معرضون لخطر التهامهم من قبل الكوارث الشريرة في اي وقت ، شعر انه في امان لكنه لم يكون آمنا على الاطلاق ، لان الحياة المؤقتة تحدد أنهم سيفقدون كل غرورهم المؤقت ، وينتهي بهم الامر في بؤس أبدي ، تماما مثل الحيوانات التي وشك الذبح في المسلخ ، امنحها القليل من الماء لفترة من الوقت .

‎في حياة الدنيا هناك خمسة أنواع من الناس : المجانين ، المذهولين ، الفاقدون للوعي ، و النائمون والموتي. ، باستثناء الجثث التي ماتت قلوبهم ولا امل لها في العودة الى الحياة ، طالما ان افراد الطبقة الرابعة من الناس ماداموا يستخدمون أدوية وأساليب مستفيدة وفعالة مختلفة ، من الممكن أن يستيقظوا ، بعد الاستيقاظ لا يزالون يعيشون حياة هذه الدنيا ، لكنهم لا يزالون في حالة ذهول كمرشد يجب عليه استخدام الحياة اليومية لضمان التنوير والتانيب والقواعد واساليب التدريس لتغيير تقاليده وعاداته الاصلية المتصلة.

إن الأشياء الأصلية المتأصلة والتقاليد المتاصلة ، طالما أنها تحتفظ بعكس الحقيقة ، ومن المحتم أن يتسبب ذالك فى سوء فهم الناس وإساءة استخدام الأفكار المسبقة ، ويمنعه الاستيقاظ ، وربما أعادته في غيبوبة يطلق على كل من يبالغ في التقاليد المتاصلة او يصقلها شخصا يرفض الاستيقاظ .

ما يعتقدون أنه مستحيل في الدين الصحيح والطريق المستقيم وشرع الله تعالى حقيقة واقعة ، لأن العديد من الاشياء التي يعتقد الناس أنها افتراضات خاطئة ، وما يعتقده الناس أنه صحيح تماما هو في الحقيقة خطأ ، وسخيف على الطريق الصحيح للحقيقة ، والاحكام التي نعتقد أنها تصبح في النهاية معتقدات ، والمعتقدات الخاطئة هي السبيل للتضليل والتشويش .

لذلك ، يجب أن نتجاهل جميع الافكار المسبقة ،قارن بين جميع المعتقدات التي تشكلت من التقاليد المتاصلة الصادقة مع معتقدات الحقيقة والطريقة الصحيحة، فقط بعد فقدان كل ما لا يتوافق مع الحقيقة يمكن للمرء أن يستيقظ ، والاستيقاظ لا تعني ان تكون مستيقظا ، اليقظة ليست كأنها الاستيقاظ والاستيقاظ هو من النية الصالحة الى الاثر الفعلى ، والفكرة الصحيحة ، واذا كانت أقواله وأفعاله بعد الاستيقاظ صحيحة ولها آثار فعلية فهذا رصانة .

يشير أغبياء العالم الى اوليك يتجولون ذهابا وايابا بين الحقيقة والخطأ وبين الطريق الصحيح والطريق الضايع في هذه الدنيا والاخرة ، فقلوبهم على الطريق المستقيم في الاخرة ، واقوالهم وأفعالهم صحيحة ، قلوبهم منحاز للحياة الدنيا ، واقوالهم وافعالهم تحكمها الرغبات الانانية والنفس يسميهم شيوخنا اوليك الذين يتجولون داخل وخارج الجنة والنار ، هذا هو الذين يؤمن بالله وهو ينتمي الى هذه الحياة الدينا فقد نفسه.

لذالك ، يجب على المرشد ان يساعده في العثور على نفسه مرة اخري ، والشخص الذي يجد نفسه اي شخص ولد في هذه الدنيا لكنه لا ينتمي الى هذه الدنيا ، يعيش في الدينا ولكنه استعد للاخرة ، ولديه الايمان بالحق قد حقق نتائج فعلية ، يمكن ان يتوسع وجوده الى ما لا نهاية ، واولئك الذين لا يجدون أنفسهم سوف يذبلون حتى يختفون ، واولئك الذين يعتقدون انه يجب عليهم طلب الاوامر والوعود ، ويشعرون بالتهديد بعدم القيام بذالك ، هناك ايضا أشخاص خطرون يفعلون ذالك ، وليس له أي فرصة للهدية ، فقط اولئك الذين يحبون محبة ورضاء دون تهديدات او وعود ينتقلون من الايمان الى نتايج فعلية ويفسرون الحقيقة والحقائق بدافع الحب وما شابه ، والذين ياخذون المبادرة ويعملون بجد ، ويقفون دائما امام ارشاد شعبهم ، اي اولئك الذين يتبعون ويسمعون ويطيعون ويعملون ويدعون فمن يكمل هذه الكلمات الخمس فظهر عليه تقدير الهداية .

٥—كمرشد يجب عليه ان يميز بين نوعين من البلهاء في حياة الدنيا ، لانهم في يوم الساعة تم الخلط بين الضوء .

نوع من الاحمق ينظم الناس آمنة وعدالة وسلامة ويؤسس قوة متماسكة ليصبح مجتمعا يمكنه الحفاظ على البشر الذين يتسعون باستمرار .

نوع اخر من الاحمق هو العيش في مستويات مختلفة من الناس ، يمكن ان يكون أميرًا او عامة ، يمكنه اخراج الناس من خالة حياتهم الاصلية ، هو الذي يو قظهم ويساعدهم في الحياة الابدية .

اذا كان الوحي من الله فهو ينتمي الى رسول الله واذا كان ذالك من نواياه الحسنة وتعبده فيمكنهم فقط هداية الناس الى المستوى الذي يستطيع أن يعرفه ويمتلكه .

هناك مجوعة واحدة فقط من الناس الذين ينتمون الى المسلمين الحقيقيين ، ويجاهدون ونواياهم الحسنة ، سينصرهم جميعا ، سيكونون قادرين على تقوية دينهم ، لكن فقط اولئك الذين يخافون الله تعالى ويحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتبرون أنفسهم (قربان ) لازدهار الطريق النبي صلى الله عليه وسلم ، وتمهيد الطريق لمساعدة امة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين سقطوا ، قد يتم رفعهم الى مرتبة الثناء .

كمرشد كن معلما حقيقيا ليس مسلما هواة نصف المعرفة ، يجب أن يكون لدى صدق الطالب ، ومتواضعة الطالب ، والصلاة والمثابرة والصبر ، وتواضع الخادم ، وقلب الام ، والبصيرة المختصة والخ ، يجب ان تصبح هذه هي القاعدة طول العام ، ويجب على كل من المعلمين والطلاب التخلى عن التقيم السطحي لاي مسالة ، ما يتعين عليهن التخلى عنه هو تحديدا بعض القواعد التي يفترضها الاشخاص العاديون ، فالمبادئ ووجهات النظر المستخدمة عادة لقياس وقياس الاشياء العادية لا تتوافق تماما مع قياس الاشخاص والاشياء الاعمق والاصدق في الشريعة والطريقة والحقيقة .

لذلك ،كمرشد ، لا تعلق على الاستنتاجات عرضا ، ولا سيما الحكم على الاخرين ، لان الله تعالى تعالى على كل شيء قدير ، يفعل ما يشاء وهو باذن الله تعالى لا ارادتك ، بحيث تتوافق مع نهاية الامر ، ولا يوجد سوء تقدير وحكم قوى ورجوع الحكم ، ويجب ان تتوكل على الله تعالى في كل ما لا ياتي ، وهذه هي العلامة التي تميز المعلم الحقيقي .

٧—السر الثالث لكونك مرشدا هو :

(١)طاعة الله تعالى كاملة دون شكوى او ندم ، ولا قلق ولا خوف ، وتحمل كل شيء لانه لا يحدث شيء بدون موافقة الله تعالى ، ولا يحدث شيء بدون مشيئة الله تعالى .

لذلك ، فان تحمل كل شيء هو طاعة ارادة الله تعالى ، فكل التوفيق والنجاح هو تقدير الله تعالى ، وجميع الخسائر والفشل هي ايضا اختبار الله تعالى ، اشكر الله تعالى في كل الاحوال ، لان الله تعالى قال : وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد .

(٢)تجد نفسك حقا ، هذا لا ينسي من انت في اي وقت ، انا عبد الله وانا ميت ونعمة الله نعمة خاصة هي التي تجعلني على حياتي ، لا اعرف هل هذه الليلة او غدا سيستعيد الله هذه نعمة خاصة ، فانا ميت حقا .

(٣) انا حي مرة بعد الموت ، وانا مذبوح ، لقد جاهدت نفسي ولم اعد انتمي الى هذا العالم ، ولم اعد موجودا ، ليس لدي أي شيء من النفس والهوى واناني ، كل شيء يخصني هو مجرد تعويض ذالك ، كل نفس و اتنفسه هو فضيل ، وكل شيء حق معي ساستمتع و ساقنع و سأساعد و سأرتاح ودعه يعود الى طريق النعمة الحقيقة والبركة هي الطريقة الجنة

(٤) نهاية الخضوع هي الحب اللامتناهي ، والخوف من الله تعالى بسبب ذنوب النفس ، والوجود النفس الاناني يجب أن يكون خطئية ، عندما تصل الى هذه الحالة لا يكون لدى النفس والانانية ، وعندما يكون كل شيء يرضي الله تعالى فما هو العمل او خطيئة .

لا تفقد نفسك ، وهي ان تحسب النعمة التي منحها الله تعالى كل يوم وكل ساعة ، حتي لو كان هناك ألم واحد في مفصل من ثلاثمائة وستين مفصل فلن تستطيع أن تعيش بسلامة وامانة ، كم مرة عليك ان تتنفس كل يوم ، طالما أنك تفقد نعمة الاستنشاق او الزفير ستموت بالتاكيد من الالم ، وفي حالة عدم نسيان فضل الله تعالى في اي وقت ، يجب ان تلهم محبة الله تعالى ومن مخافة الله الى محبة الله تعالى ، وعندما تذهب الى حب الحب فهذا هو : الله وحده المستحق العبادة ، هذه هي حالة : والله يحبهم ويحبون الله تعالى ، انت الان لست من العالم بل من الله تعالى .

(٥)_النفس الداخلية الحقيقية هي التي ترث روح جميع الانبياء والمرسلين ، واتبع سبيل ابراهيم وموسى وعيسى واقف في مسؤولية امة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واتبع طريق اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم والدعوة في سبيل الله وعززوا شريعة النبي صلى الله عليه وسلم واحياء الاسلام ويهدون البشرية الى النعمة الله الحقة ، وارفعوا امة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سقطوا .

(٦)—يجيب ان تكون شخص متفوق ، لانه من السهل جدا على شخص متفوق القيام بذالك ، مادمت قد فعلت أشياء رائعة بطريقة حكيمة ، فقد رفعت كلام الله تعالى ووسعت سبيل الله تعالى ، وهداية الناس الى أعماق بخير النعمة الحقيقية ، فلا تعتبر الاشياء المثيرة للإعجاب هدفك ، فانت بالفعل في مستوى شخص متفوق .

الحكماء والاحمق فعلوها جئت الى الدنيا ماذا تريد ان تشترى وتعود الى الله تعالى ، ما هي الدرجة التي تريد اختيارها ، وما الذي تستخدمه لتنال رضا الله تعالى ، وما الذي تستخدمه للوصول الى المقصد النهائي .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل تقى ونقى فهو آلى . يجب ان تتخذ قرارا، لان الناس لا يستطيعون إيقاف مرور الوقت ، ولا احد يستطيع الهروب من الموت المفاجيء ، اي شيء يمكن ان يخلق حقيقة هو التقدير .

يجب ان يكون لديك طموحات كبيرة ويجب ان تجتهد باستمرار ، يجب ان تكون دائما سعيدا بالرضاء ، ويجب ان تشكر دائما ، عندما بعد تمشي مسافة معينة فيجب ان تنظر الى الوراء لاتخاذ اختصار مباشرة اكثر ، يجب عليك استخدام الاسباب المختلفة في هذه الحياة التي تتماشي مع اهدافك .

لانه قد يكون مجموعة أهدافك والسيارة التي تختارها لهذه الحياة ، ادعو الله تعالى ان يوفقك الطريق النبي وان تتحقق الرغبة في الوصول الى المنتج النبوة في اسرع وقت ، لانها تثبت الموهبة التي خلقها الله تعالى لك ، وستكون لها نفع كبير من ورائها ، ان عملك الجاد هو اظهار التقدير من خلال الاختيارات ويتجلى التقدير خلال الخيارات في هذه الحياة .

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *