“قصائد نصح وتوجيه”… بقلم الشيخ عبد الرؤوف اليماني مرشد الجهرية النقشبندية بالصين

"الحبيب اليمانى".. مرشد الصوفية في الصين وحوله مربدوه

ترجمة الأستاذة: عهود القرشي

كتب الشيخ عبدالرؤوف اليمانى شيخ الطريقة الجهرية النقشبندية بالصين، قصائد نصح وإرشاد لمريدي التصوف حول العالم الإسلامي،تهدف لجعل المريد يلتزم بطاعة المولي سبحانه
حيث كانت القصيدة كالتالي:.

تنوير مفاجئ

ربيع العالَمِ يُغري الزوار،
يبدو أنّ هذه الحياة خُلقت للضال.
اُنظر لمتاعها و عُد لوطنكَ الأصلي،
اِعرِف الله و اتّبع طريق رسوله، عُد لبيتك الأصلي.

نصح

اِستيقظ أيها الضال النائم،آلاف الجبال تَعُجِزُ أن تبدِّدَ قمر منتصف الخريف،اُثبُت على سبيل التصوف وكُن عارفا في الصبا، يعظُمُ حصادُك لِلدّارَيْن حين تشيخُ مثل الخريف.

تذكير (لايزال هنالك وقت)

كادحٌ من أجل الحياة، في منأىً عن مأواكَ الأصلي، وإلى دار القرار، سيؤول الإستقرار،إنْ أنتَ أفقتَ من عالم الأوهام، سترى الحقيقة بدون ستارِها،وإنْ أنتَ ضيّعت حياتك كلّيةً، قد لا تعود روحُك لِدارها..فإذا دقَّ العُمُر الثلاثينَ، مِن وهم الدنيا، هَلُمَّ لتحريرها.

الكنوز الأربعة والموروثات الخمس للطريقة الجهرية النقشبندية في الصين

أولاً

عَبَّد مؤسس الجهرية “وقاية الله” طريق السلام، وأورثَ المرشد “إمام العالم” نبات الغاريقون للتابعين الكرام، فأوصى المرشد “صدق الله” بالإحسان للجار لأنه تِرياق كل الأسقام، و حثّ المرشد “عبد الخلّاق” اللاحقين بالتسامح لكونه أعظم الثمار.

ثانياً

على درب التصوف اُثبُت بصدق،
بعد إخلاص الإيمانِ بالإسلام،أطِع الله ورسولهُ، إلى أن تغنَمَ بدار السلام.

ثالثاً

أحبَّ اللهَ و نبيه، و اُلجُمِ النفس عن هواها،ضحً و تفانَ إلى أن تموت، لا تسمح بشكواها.

رابعاً

اِتّق الله، لا تشكو ولا تندم،
توكّل عليه و اشكره، مادُمتَ بالحياة تنعَم.

خامساً

كن جادًّا في كل شيء، حذراً في كل مكان،تمسّك بالأصل، من دون زيادة أو نقصان.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.