قصيدة شعرية يهديها شيخ صوفية الصين للمسلمين والبشرية…تعرف عليها

شيخ صوفية الصين وسط أتباعه

ترجمة الأستاذة : عُهُود الْقُرَشِي

 

كتب الشيخ عبدالرؤوف اليمانى شيخ صوفية الصين قصيدة شعرية  تتحدث القصيدة عن مساعدة الشيخ أو المرشد في الطريق الصوفي للمريد أو السالك أو الإنسان العادي حتي يصل إلى بر الأمان… وإليكم نص القصيدة.

 

“قصيدة شعرية”.. للشيخ عبدالرؤوف اليمانى شيخ صوفية الصين

 

“لو أمكنني إيصالُكَ للضّفّةِ الأخرى بأمان، لَشِئتُ أن أتحوّلَ لِمَلاّحٍ أو قُبطان أُرافقُكَ و أُرشِدكَ يا إنسان”. 

“لو بسلامٍ أستطيعُ جعلكَ تَعْبُرُ صحراءَ حياتِك، عبر البحرِ الهائجِ الفاتِك،
أُفَضِّلُ أن أَغْدو طائرَ رُخٍّ،تمتطيني و تطيرُ إلى وِجهتِك” .

” لو أنّني أَقْوَى على ترقيةِ روحكَ لِتُحِسَّ بقربِ اللّهِ و الرسول،لَرغبتُ أن أَصِير طريقاً واسعاً من أجلكَ.. تَتقدّم فيه و تسرعُ الوصول،فتَنتهي راضياً عند الوصول”.

” لو بمقدوري أن أَهْدِيَكَ صراطاً مستقيما، لِتظفر بنعمةِ اللّهِ الحقَّة، ولا أراكَ يوماً سقيما، أَبَدا، لتمنّيتُ أن أتحوّل إلى الصراط، كي تمُرَّ عليه بسلاسةٍ، و بالنعيم تستقِرُّ مُقيما”.

” لو عُمُراً بحالِه ستُلاقيني الرياحُ إعصارا لو حياةً بِرُمَّتها ستعصِفُني السماءُ أمطار لو لخمسِمِئَةِ عامٍ يومَ يُحشر الناسُ حشرا… ستَعْلو الشمسُ رأسي أمتارا لِسلامكَ و سلامتكَ ستَجري بَهْجَتي”. أنهارا.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.