“دور المربى الصوفى”… الطريقة الشيخية تنظم ملتقاها الدولي الخامس

ملتقى الشيخية بالجزائر

 

أعلنت الطريقة الشيخية بدولة الجزائر، عن تنظيم فعاليات الملتقى الدولى الخامس للطريقة الشيخية وأعلامها بالجزائر وإفريقيا وأوروبا، بحضور عدد كبير من رجال التصوف الإسلامى حول العالم، حيث يقام الملتقى الدينى العالمى بمقر الزاوية المركزية للطريقة الشيخية بالأبيض، تحت عنوان “إبراز دور المربى الصوفى فى ربط تاريخ المقاومة الشعبية وثورة التحرير وتلقينها للأجيال”.

 

وذكرت الطريقة الشيخية فى بيانها، أن الملتقى سيقام يومي 29 و30 يونيو الجارى، وذلك بمناسبة الذكرى المزدوجة لعيد الاستقلال الجزائر وكذلك الذكرى السنوية رقم 406 لوفاة العالم الربانى العارف شهيد الواجب الوطنى الشيخ سيدى عبدالقادر بن محمد المعروف بسيدى الشيخ سلسلة الشجرة البكرية.

 

ويشارك فى الملتقى الخامس للطريقة الشيخية عدد كبير من علماء وشيوخ التصوف من حول العالم الإسلامى، يأتى فى مقدمتهم الدكتور محمد عجان الحديد الأمين العام لأكاديمية علماء الصوفية، والدكتور أنس العيساوى رئيس علماء الصوفية بالعراق، والدكتور أحمد شحاتة الأزهرى رئيس فرع الأكاديمية بمصر، والدكتور مازن الشريف المفكر التونسى رئيس فرع الأكاديمية بدولة تونس، وعدد آخر من الشخصيات الصوفية والإسلامية الكبرى.

وقال مدير الملتقى الدولي للطريقة الشيخية، حمزة آل سيد الشيخ، وزير البيئة الجزائرى السابق، إن الملتقى يأتى فى توقيت مهم، ألا وهو، حماية الدولة الجزائرية من الفكر المتطرف الذي يحاول دائمًا، التسلل للداخل الجزائرى لكن أتباع الطريقة وشيوخهم وعلماءهم يقفون بقوة لهذا
الفكر الهدام، من خلال المحاضرات والملتقيات والمجالس العلمية التى تنظمها الطريقة فى جميع أنحاء البلاد.

وتابع “الشيخ” فى تصريحات له، أن فعاليات وملتقيات الطريقة الشيخية، تهدف للتأكيد على الدور الوطنى الذى تقوم به الطريقة الشيخية داخل الجزائر وخارجها، خاصة في هذه الظروف الصعبة من عمر الوطن، ولذلك وجب على الزوايا الصوفية أن تتحمل مسئولياتها تجاه الوطن وسلامة أراضيه، والقيام بدورها على أكمل وجه من أجل تعليم المريدين والشباب الفكر الإسلامى الصحيح.

 

جدير بالذكر أن الطريقة الشيخية تنتشر في عدد من دول العالم، ويتواجد مقرها بالجزائر، وتصدرت الزاوية في عهد مؤسسها كزاوية للتربية والسلوك، وتوافد عليه طلاب المعرفة والتربية الصوفية، وانتشر صيته، وكان من بين الوافدين عليه أحد الفقهاء أحمد بن أبي محلي الذي أخذ عنه والذي تقرب من الشيخ عبدالقادر بن محمد السماحي حتى زوجه إحدى بناته، ولكنه لم يلبث أن قلب له ظهر المجن، وتصدى للإنكار على الشيخ السماحي، واختلف معه، وراسل علماء المشرق والمغرب ليحثهم على تكفيره أو تبديعه، وبلغ من تحامله على الشيخ السماحي أن ألف ضده عدة كتب منها المنجنيق، والإصليت، وسم ساعة وغيرها.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.