“الطريقة الكركرية”…. أسرار خاصة عن صوفية المغرب الجدد

مريدون كركريون يرتدون الزي المرقع الخاص بالطريقة

محمد مفتكي _المغرب

شهرة كبيرة، أكتسبتها الطريقة الكركرية المغربية، خلال الفترة الأخيرة، مع أنها طريقة جديدة حديثة النشأة، إلا أنها استطاعت خلال فترة وجيزة، الانتشار فى معظم البلدان والاقطار العربية والأجنبية، لم يقتصر، إنتشار “الكركرية” فى بلدان المغرب العربى وأوروبا فقط، بل أنها وصلت افكارها ودعوتها إلى دول المشرق العربي، فأصبحت فى لمح البصر من أكثر الطرق الصوفية إنتشاراً داخل مصر والأردن والعراق، حتى أن مريدين صوفيون تركوا طرقهم لكى ينضموا إليها.

وبالرغم من الشبهات والإتهامات التى وجهت للطريقة مؤخراً من أن شيخها هو «المهدى المنتظر»،وأنها طريقة تخالف الكتاب والسنة، وغير ذلك من الأقاويل التى رميت بها هذه الطريقة، إلا انها أصبحت تنتشر بين الناس أنتشار النار فى الهشيم،وأطلق البعض على أتباع الطريقة الكركرية المغربية، صوفية المغرب الجدد نظراً لبعض الطقوس الغريبة التي يقوم بها أتباع هذه الطريقة الجديدة.

الشيخ فوزي الكركري واتباعه خلال الحضرة

فى السطور التالية نسلط الضوء على “الطريقة الكركرية المغربية، التى شهدت انتشار كبير خلال الفترة الأخيرة .

«شيخ الطريقة الكركرية»: نسعى لنشر التصوف الصحيح…وأتباعنا فى كافة أنحاء العالم

أكد الشيخ محمد فوزى الكركرى شيخ الطريقة الكركرية المغربية، أن الطريقة الكركرية، هى طريقة صوفية معتدلة، تهدف إلى تهذيب النفس البشرية، من خلال تربية المريدين، وجعلهم يتعلقون بالمولى سبحانه، ويوهبون حياتهم للعمل والعبادة، والبعد عن شهوات الدنيا وملذاتها، مشيراً، إلى أن الطريقة تعلم مريديها كيفية طاعة الله عزوجل، من خلال الدروس والمجالس العلمية والدينية التى تعقدها الطريقة داخل وخارج المغرب.

وتابع ” الكركى” أن الطريقة الكركرية هي طريقة تربوية تهدف إلى إيصال العباد إلى تحقيق مقام الإحسان، حتى يتمكنوا من الجمع بين العبادة والشهود ( أن تعبد الله كأنك تراه ) وبين السلوك والمعرفة حتى تكون حياتهم كلها لله رب العالمي، لذلك تدعوا أتباعها إلى الإلتزام بالكتاب والسنة في كل أحوالهم لأننا نؤمن أن وراء كل فعل من أفعال الشريعة المطهرة سر ملكوتي وقبضة نورانية تجمع العبد على مولاه وتنسيه كل ما سواء، ولكن لا يتم ذلك إلا بإتباع منهج الشيخ المربي الذي يصف الدواء المناسب لكل سالك مصداقا لقوله تعالى: ﴿ الرحمن فاسأل به خبيرا﴾ [سورة الفرقان الآية:59]…فعندئذ سيدخل العبادة بالروح لا بالنفس فالتدين الحق يُزكي النفس ويُهذب الأخلاق و يزيد الأشواق و يقربك من الخلاق.

الكركري واتباعه خلال زيارتهم للجامع الأزهر بمصر

 

وأوضح” الكركرى” أن الطريقة الكركرية طريقة حية لسريان النور المحمدي فيها وذلك عبر سلسلة ذهبية تربط الخلف بالسلف…فهي طريقة يتصل سندها بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مرورا بالإمام الشاذلي قدس الله سره…والسند المتصل من خصائص هذه الأمة المرحومة يقول عَبْد الله بن المبارك رضي الله عنه : ( الإسناد من الدين ، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء ).. وعلامة صحة الإسناد في السلوك إلى رب العالمين وجود النور المحمدي فيه…فالسند النوراني متصل كل من دخل في كنفه حلت عليه بركات العناية والقرب ورؤية عليه بشارات أهل الإجتباء والسند الذي ينعدم فيه النور يكون منقطعا فيصلح للتبرك دون التحقق
وتمتاز الطريقة الكركرية بعدة مميزات منها أنها تمتاز بملازمة السنة في الأقوال والأفعال والأحوال، سهولة الفتح أو سرعته، فالمريد في هذه الطريقة يفتح الله عليه في أقرب مدة وأسرع وقت بفضل الله تعالى ، حسب ما إستقرأناه من أحوال فقرائها أنها طريقة بدايتها التلاشي في نور الحبيب والحصول على توحيد الجمع ونهايتها وإن كانت لا نهاية الوصول إلى اسم الله الأعظم المكنون، أنها طريقة تمزج بين الجذب والسلوك، وبين الفناء والبقاء، فتلميذها فان باق في نفس الوقت، أنها طريقة مبنية على التيسير حيث تعلمك شهود المنة عليك، مع ملاحظة التقصير في كل أحوالك.

وأشار”الكركرى”، أن الترقي فيها لا نهاية له، لأنه ترقي في مراتب الاسم الجامع أنها طريقة تجمع جميع مدارس التصوف ومشاربه، فتجد فيها تصوف الفقيه، وتصوف العابد، وتصوف المنطقي والحكيم والطبيعي، كل واحد يجد فيها مشربه الذي يلائمه أنها طريقة المشاهدة يقول شيخها سيدي محمد فوزي الكركري رضي الله عنه : من لم يشاهد لست بشيخه ولا هو تلميذي ومن الاهداف الكبرى التي تضعها الطريقة امام عينيها وتبتغي تحقيقها هو الوصول إلى الله تعالى و التحقق من معرفته المعرفة القلبية على بساط الشهود والمشاهدة، كما تهدف إلى نشر المحبة والسلام بين الخلق، فهي دعوة تصالح مع الخالق والمخلوق و بين الذات والغير…و تهدف إلى تخليص المريد من قيود الهوى والنفس، حتى يكون حرا مما سوى الله تعالى…ولكي يصل إلى مبتغاه عليه أن يتحقق بالقاعدة الكبرى في الطريقة وهي : إستحقر نفسك وعظم غيرك…فمن نظر إلى نفسه بعين النقص وإلى غيره بعين الكمال قلت عيوبه وكثرت حسناته وعظم نوره.

وأوضح “الكركرى” أن الإتهمات التى وجهت له مؤخراً، والخاصة بأنه “المهدى المنتظر” ، كلام غير صحيح بالمرة، مؤكداً على أن المهدى المنتظر الذى سيخرج أخر الزمان، سيخرج من بلاد الحرمين من المملكة العربية السعودية، ولن يخرج من المغرب أو غيرها من الدول، فلذلك هذا كلام غير صحيح، مشيراً فى الوقت ذاته، أنه وجهت له الكثير من الإتهمات بسبب الانتشار الكبير للطريقة، حيث قال: هناك من أتهمنى بالسحر والشعوزة، وهناك من قال أنى أسخر الجن فى جمع المريدين والاستحواذ عليهم، وضمهم لطريقتى، ويعلم الله أنى برىء من كل ذلك، وأن “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، هى التى جمعت الناس حولى، فأنا لم أدعوا احد إلى أتباع طريقتى الصوفية، والمريدون يأتون لى لأخذ العهد دون أن أطالبهم بذلك، وهذا سببه النور الألهى الذى خرج من طريقنا الصوفى، حيث أننا نذكر الله ليل نهار، ونعمل على نشر الدين الصحيح بين الناس بالحكمة والموعظة الحسنة.

فوزي الكركري شيخ الكركرية

وعن حظر الطريقة ومنعها فى تونس والجزائر، قال “الكركرى” أن أسباب سياسية، كانت هى السبب الرئيسى لمنع الطريقة، ولم تكن أسباب دينية، حيث أن التصوف منتشر فى شمال أفريقيا، بصورة كبيرة، كما أن جميع شيوخ التصوف الكبار أساسهم وأصولهم مغربية، والحمدلله الاسباب زالت، واصبحت الطريقة تمارس نشاطها فى الدولتين دون مشاكل.
وعن سر زيارته لمصر، قال “الكركرى” جئنا لمصر، لزيارة آهل الله، والامام الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة، ومصرهى بلد الأولياء والصالحين، وزيارتنا لها، تكريم وتشريف لنا، ونسأل الله أن تكون هذه الزيارة فى سجل حسناتنا يوم القيامة، كما أننا جئنا من أجل مقابلة مريدنا واتباعنا المتواجدين فى كافة أنحاء مصر،حيث أن الطريقة شهدت أنتشار كبير داخل مصر خلال الفترة الاخيرة،ووصل أتباعها بالالاف، وهذا سببه الرئيسى أن المصريين، أهل محبة لآل بيت رسول الله، ويعشقون ويحبون أهل التصوف .

الكركري وسط أتباعه في الخلوة بالمغرب

“الكركرية”…. أصولها مغربية..وتعتمد مبدأ الخلوة

فى السياق ذاته، قال أمين غازى المتحدث باسم الطريقة الكركرية ، وأحد مقدميها،إن الطريقة الكركرية، هى طريقة صوفية سنية، نشأت فى المملكة المغربية، تعتمد مذهب الاحسان والخلوة، وكيف تعلم العبد بان يعبد الله كأنه يراه، فهي تعمل مع العبد علي مقام الاحسان، وبشأن الاتهمات التى وجهت للطريقة من تونس والجزائر مؤخراً بخصوص أنها تريد التمدد ونشرها فكرها عنوة بين الناس فى مختلف الدول، أوضح ” غازى” ان كل شيخ صوفي له مريدين والحمد لله استطاعت الطريقة الانتشار عبر الوسائل التكنولوجية الحديثة مثل فيس بوك،وتويتر على الانتشار، والناس كانت متعطشة تريد ولي، والله عزوجل عرف الولي، في القرآن الكريم ” الله ولى الذين أمنو يخرجهم من الظلمات الى النور” فهذا هوالولى، حيث أن الذى يتصف بهذا الاسم يتصف بهذه الصفة، والظلمات أتت جمع، والنور أتى مفرد، بمعنى أن طريقة الله واحد، و”الطريقة الكركية” أستطاعت الانتشار فى كافة أنحاء العالم خلال فترة وجيزة، وهذا إن دل يدل على أن طريقتنا هى طريقة مباركة، وشيخنا “الكركرى” يرى بنور الله، وعلى ذلك أتبعه المريدون شرقا وغرباً، فانتشرت الطريقة فى قارتى أوروبا وأمريكا، والطريقة الكركرية، تدعى أنه بعد أن يأخذ المريد العهد يتصل بنور الله، والعهد يكون من الشيخ نفسه عبر الهاتف أو مقابلة مباشرة وجهاً لوجه.

الكركري مع اثنين من اتباعه بمصر

انتشار الطريقة فى مصر

تابع ” غازى” ، أن الطريقة أنتشرت فى مصر، عبر المريدين الذين بايعوا الشيخ، وصدقوا دعوته، وهؤلاء المريدين عرفوا الشيخ من خلال وسائل التواصل الإجتماعى، وأنتشار الطريقة فى مصر، دليل واضح على أن الطريقة وشيخها يسيران على هدى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لان الرسول قال أن الله يبعت على رأس كل مائة سنة من يجدد للأمة أمر دينها، ولذلك فشيخنا هو الإمام المجدد.
وعن الاختلافات بين “الكركرية” وغيرها من الطرق قال “غازى” كل الطرق الصوفية اتت من أجل نشر دين الله وإعلاء كلمة الله، فأهل التصوف أبواب متفرقة على طريقاً واحد، والجميع يقول ان هدفه إيصال العبد الى المولى، والدين الاسلامى ثلاث مراحل ” أسلام وايمان واحسان، والاسلام خدمه الفقهاء كالامام احمد والامام مالك والامام ابو حنيفة، هؤلاء خدموا مقام الاسلام مثل كيف تصلى وتعبد الله،والايمان خدمة أهل الكلام مثل المعتزلة والاشاعرة والماتردية، أم الصوفية فهم خدموا مقام الأحسان، ليعملوا الناس هذا المعنى، أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فهو يراك، ولكن الطريقة الكركرية شيخها حي، أم باقى الطرق فشيوخها ماتوا، حيث أننا نقول أنه اذا مات العبد أنقطع عمله، وهذا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، فالطريقة التى يكون شيخها حى، يكون سندها متصل، ونعرف أن السند متصل، عندما يجلس المريد يذكر الله، يتجلى له نور الله، وذلك ليس علي حسب هوى المريد، ولكن على حسب هوى الله، فالمولى عزوجل، يقول ” اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ” ويتجلى للمريد نور الله، لكى يعلم انه على طريق الحق.

الكركري وغازي في مسجد الأزهر بالقاهرة

وأوضح ” غازى” أن الهدف الرئيسى من زيارة الشيخ “الكركرى” لمصر، هو زيارة آل البيت والإمام الحسين، فنحن نعشق آل بيت رسول الله، ومصر هى من استقبلت آل بيت رسول الله،وكذلك الجلوس مع مريدى الطريقة، حيث ينتشر مريدنا فى كل أنحاء الدولة المصرية، حيث نحن زرنا ” “الامام الحسين، والسيدة عائشة ، والسيدة سكينة، والسيدة نفيسة، وسنزور باقى الأضرحة والمقامات الخاصة بأهل التصوف فى مصر، فنحن ننظر لمصر، على أنها بلد الاولياء والصالحين .

أتباع الكركرية في تونس

“الكركرية”…طريقة عالمية وليست محلية

وعن حقيقة أنتشار الطريقة فى كافة أنحاء العالم،قال “غازى” أنتشارها دليل واضح على كرامات الشيخ “الكركرى”، فمولانا الشيخ فوزى الكركى زار كل أنحاء أوربا سواء المدن أو القرى الريفية، فهناك الالاف من الأوربيون اسلموا على يد الشيخ، فى “فرنسا وإنجلترا واسبانيا وإيطاليا وامريكا أيضا، لذلك نحن نقول ان طريقتنا، هى طريقة عالمية، ليس محلية كباقى الطرق الصوفية الاخرى.
وأوضح ” غازى” انه لاينكر أن الأنترنت كان سبباً رئيساً فى انتشار فكر الطريقة، فعندما كان يعرف المريدين من خلال الفيس بوك والمواقع الاخرى، كانوا يتواصلون بالطريقة وبالشيخ ويأخذون العهد ثم بعد ذلك يتم اللقاء بالشيخ والجلوس معه، والشيخ فوزى الكركرى، رجل بسيط جداً، عندما تاتى للزاوية تجدها يجلس مع الإنسان والحيوان والجميع، فهو رجل بسيط.

الكركري وغازي في ممر الإمام الحسين

ترفض السياسة…وضد الإخوان والسلفية

وعن علاقة الطريقة، بالجماعات السلفية والإِخوانية، قال “غازى ” إن الطريقة الكركرية لاتحب هذه الجماعات، ولاتؤيدها، ولاتسعى أبداً أن يكون هناك علاقة معها خلال الفترة المقبلة، فهؤلاء اهل دنيا وأهل سياسة، ونحن نبعد دائما عن أهل الدنيا، حيث أننا وهبنا حياتنا للمولى سبحانه،كما أن الطريقة سياستها البعد عن السياسة، فلم تسعى الطريقة ابداً إلى الدخول فى الأمور السياسية، وقوانين الزاوية الرئيسة هى البعد عن الأمور السياسية، وفى المغرب لدينا من يريد الدخول فى اى حزب سياسى، يتم طرده وفصله من الزاوية، فنحن نربى مريدين، يوهبون حياتهم للمولى سبحانه، وممنوع فى الزاوية تأييد احد من المريدين.

وعن نشأة الطريقة، قال” غازى” أن الطريقة الكركرية حديثة النشأة فشيخها فوزى الكركرى، هو اول شيخ لها حيث أن التصوف ليس فيه وراثة، فغير لازم، أن يرث الشيخ المشيخة من والده، وسيدنا ابوالحسن الشاذلى، لم يورث المشيخة لإبنه، ولكن أخذها من بعده تلاميذه، ومن الممكن أن يكون الشيخ من دول أخرى غير دولة الشيخ المؤسس، وابن عطاء الله السكندرى لم يعطى المشيخة لابنه ايضا.

مريدون كركريون يرتدون الزي المرقع الخاص بالطريقة

وعن إتخاذ الطريقة للباس المرقع، كلباس رسمى لها، قال “غازى” أن الهدف من ارتداء الملابس المرقعة، هو الإقتداء بالصوفية الأوائل، وبسيدنا عمر بن الخطاب، فكان يرتدى دائما الجلباب المرقع، وفى ذلك زهداً فى الدنيا،وتأكيداً على أن الطريقة لاتبتغى أى مكاسب، أو أى شكل من أشكال المباهة والغرور، واذا تكلمنا عن تأصيل اللباس المرقع، نعود إلى سيدنا آدم أبوالبشرية فهو أول من لبس اللباس المرقع.

 

خلال لقاء الكركري بأتباعه المصريين

«مريدين الكركرية المصريون»: عرفنا الله على يد العارف الكركرى ونقيم حضراتنا وطقوسنا الصوفية أمام الجميع

قال محمد عادل أحد اتباع الطريقة الكركرية، بمحافظة قنا، إنه عرف الطريقة الكركرية، عبر الفيس بوك، وتواصل مع مسئولى الصفحة الخاصة بها، وعرف الكثير عن الطريقة، وعندما أقتنع بفكر الطريقة، طلب أن يأخذ العهد الصوفى من الشيخ فوزى الكركرى، وبالفعل حصل على العهد من الشيخ، واصبح مريداً للطريقة، يمارس كافة الطقوس، ويقرأ الأوراد الخاصة بالطريقة.

ويشير”عادل” أنه كان فى البداية يسمع كلام كثير عن الطريقة وهو انها طريقة سحر وشعوزة وغير ذلك من الأمور، ولكن بعد أنضمامه للطريقة، لم يرى إلا كل خير، وأصبح يلتزم بالصلاة، وقراءة القرأن الكريم، وقيام الليل.

الكركري في فرنسا

وأوضح “عادل” أنه بعد إنضمامه للطريقة الكركرية، تغير مائة درجة، وأهل قريته، تعجبوا من التحول الرهيب الذى حدث له، بعد معرفته بالطريقة الكركرية المغربية، الأمر الذى جعل العشرات يسألونه عن هذا السر الغريب، حتى قال لهم ماكان يخبيه، حتى تعرفوا هم ايضا على الطريقة وأخذوا العهد وأصبحوا مريدين فى حضرة الشيخ الكركرى.
وعن الحضرات والطقوس الخاصة بالطريقة، قال “عادل” أن أتباع الطريقة فى مصر، يمارسون حضراتهم وطقوسهم، دون أى تضييق من أحد، وهذا يدل على أن كرامات الشيخ ليس لها حدود وعين الشيخ ترانا لأنه يرى بنور الله.

فى السياق ذاته، قال خالد متولى، من الغربية، إنه عرف الطريقة الكركرية، بعد مشقة وعناء، حيث أنه كان يتصفح على شبكة الأنترنت، فوجد بعض الناس يلبسون الملابس المشركزة والمرقعة الغريبة، فأشكالهم وملابسهم، جعلتنى أبحث عنهم وأتعرف عليهم اكثر واكثر، فدخلت على موقعهم وعرفت أنهم طريقة صوفية، فتواصلت معهم وأصبح استمع دائما لمحاضرات “الشيخ الكركرى”، وبعد إقتناعى بأفكارهم، أنضممت لهم، وأصبحت أقرأ الاوراد الخاصة بهم، أنا وعائلتى، كما أننا رأينا نور الله سبحانه، يسرى فى قلوبنا أنا واسرتى، وهذا الأمر كان سبب رئيسى فى محبتنا للطريقة الكركرية.

وأوضح ” متولى” أن منذ معرفته بالطريقة الكركرية، لم يرى شىء يخالف الكتاب أو السنة، وحديث البعض عن أن شيخ الطريقة يمارس السحر ويتكلم مع الجن، كلام كذب وغير صحيح، فأنا منذ معرفتى بهم، تمسكت بالشرع والسنة النبوية أكثر مما كنت عليه من قبل، وهذا يدل على أن هذه الطريق، هى طريقة أهل الحق .

الكركري يقوم بعمل الرقية لاحد اتباعه بمصر

وقال أحمد طارق أحد أتباع الطريقة الجدد، أنه جاء من صعيد مصر، للقاهرة، لأخذ العهد من الشيخ الكركرى، وبالفعل أخذ العهد منه فى الجامع الأزهر، حيث علمت من أتباع الطريقة فى مصر، أن الشيخ سيأتى لمصر، واحببت ان اقابله واخذ منه عهد الطريقة واقبل يده، وبالفعل تم ذلك.

وعن الأسباب التى جذبته للطريقة الكركرية، قال ” طارق” جذبنى الله، لمعرفت الطريقة الصحيح، وذلك بعد أن تعلق قلبى بالشيخ الكركرى الذى إن تحدث، تشعر بأن كلامه ليس كلام أنسان عادى، بل كلام غريب عجيب، يجعلك تصدق بأن الدنيا ليس لها فائدة، وأن اللهس وراء الشهوات والملذات امر فى غاية التفاهة، وعلى ذلك سلكت مسلك هذه الطريقة، لكى أكون مع المؤمنين المصطفين الذين أختارهم الله لأن يسلكوا طريقة وأن يتبعوا رسوله محمد بن عبدالله، على يد شيخ مربى يخاف الله عزوجل.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

1 فكرة عن ““الطريقة الكركرية”…. أسرار خاصة عن صوفية المغرب الجدد”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.