“الشيخ سعيد د حان _ من هو قطب الشاذلية باليمن “… بقلم الباحث أسامة العريقي

أسامة العريقي...باحث بدولة اليمن

 

القطب المربي الكامل صاحب المراتب العلية والمواهب السنية شيخ الطريق الشاذلية شيخي وسندي وقرة عيني شيخ وقته الشيخ/سعيد بن قائد دحان أحمد اسماعيل عبد الله علي عبد الله الأسدي الطواشي(أحد الأقطاب العشرة المبشر بهم) الشاذلي طريقةً الشافعي مذهباً الأشعري عقيدة.

فقد اتصل الشيخ سعيد قائد الأسدي بهذه السلسلة عن طريق الشيخ سعيد عبد القادر حسان وهو عن والده عبد القادر عن والده حسان بن سنان والشيخ سعيد عبد القادر حسان كما حدثنا الشيخ سعيد عنه فهو من الأقطاب الأفراد صاحب الأحوال والمقامات والذي كان يصفه بأنه صاحب القلب العرشي والعقل المغشي والجسد الوحشي فرضي الله عنهم وأرضاهم.

تعلم الشيخ رضي الله عنه على يد كثير من المشايخ في زبيد حيث كان يتردد إليها
مؤلفاته: كتاب في التاريخ وكتب في التصوف وكتب في الشعر لم تطبع الى الآن
شيوخه: شيخه المربي الشيخ سعيد عبد القادر الحساني الشاذلي رحمه لله أما شيخه في المؤاخذة فهو الشيخ محمد علوي المالكي.

كما استمع إلى الحبيب إبراهيم بن عقيل، والشيخ محمد سليمان الأهدل، حمزة الأسد من بني الأهدل والشيخ العلامة صالح سعيد الحدالي وغيرهم.

نصبه الرسول صلى الله عليه وسلما نائبا عن الحضرة الشاذلية في اليمن وتتلمذ على يديه جمع غفير منهم السيد عبد الله عبد مهيوب السروري وتجمعه بالشيخ سعيد قرابة نسب فهو ابن خال الشيخ سعيد.

ولد السيد عبد الله في منطقة القرف حوبان مدينة تعز وحين بلغ الصف العاشر في المدرسة حتى توجه إلى مدينة البيضاء وتعلم العلم هناك إذ تلقاه مباشرة عن مفتي محافظة البيضاء ومدير رباط البيضاء السيد حسين الهدار وعلى يد نائب مفتي البيضاء الشيخ عبد الله صالح الخشيبي جميع العلوم ومختلفها ونال الإجازة في ذلك بالسند المتصل إلى رسول الله.
ثم بعد هذا عاد إلى مسقط رأسه وتتلمذ على يدي الشيخ سعيد السلوك والتربية حتى ذاع صيته وأصبح لسان الشيخ في كل حال تسند إليه المهمات والتربية وتأليف الكتيبات المطلوبة منه والمختلفة، وفي عام 2000ـ 2001م نال الإجازة من الشيخ وأمر بالتربية وفتح زاوية.
ظل السيد عبد الله يتعلم ويترقى حتى أصبح أديبا فائق الذكر فكتب نحو 24 ديوان شعر في جميع مدارس الشعر وصار راوية وقاصا ألف فيهما الكثير وتخصص في اللغة واللهجات فدرس القراءات المتواترة والشاذة وألف فيها منظومته في توجيه أكثر من خمسين قراءة بلغت 3060 بيتا جمعت شتى الفنون في التوجيه، وتتلمذ على يديه العديد من الطلاب منهم الشيخ أسامة عوهج.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *