الدكتور القادري : عيد الاستقلال المجيد مناسبة لترسيخ القيم الدينية والوطنية

د. مولاي منير القادري.. مدير الملتقي العالمي للتصوف

كتب: عمرو رشدي

 

تزامن تنظيم الليلة الرقمية 180 من ليالي الوصال ” ذكر وفكر ” ، السبت 18 من الشهر الجاري ، مع الذكر 68 لعيد الاستقلال المجيد.

وفي كلمته اعتبر رئيس مؤسسة الملتقى الدكتور مولاي منير القادري أن الذكرى 68 لعيد الاستقلال المجيد،تشكل مناسبة لاستحضار جهاد وتضحيات المقاومين المغاربة من أجل استقلال المغرب والانفكاك من الاستعمار والدفاع عن وحدته الترابية في مقدمتهم بطلي التحرير والاستقلال جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله تراهما ، وأضاف أن عيد الاستقلال المجيد و ما يحمل من معاني التضحية والإباء و حب الوطن˓ يرسخ فينا مقومات المواطنة الصادقة و الفاعلة، الساعية الى تحقيق أمنه و رقيه الحضاري ˓ والمساهمة في اشعاعه وحضوره الوازن على الصعيد الدولي.

وذكر أن حب الأوطان من الإيمان ، وأنه بالاساس فعل قلبي أخلاقي قبل أن يكون سلوكا اجتماعيا،وزاد أن التذكير بتضحيات الآباء والأجداد في هكذا مناسبات ˓ يبقى وسيلة فعالة وجد مؤثرة في بناء الشخصية الوطنية للشباب المعتز بدينه وهويتة الثقافية الاصيلة وقيمه النبيلة وإرثه الحضاري المميز.

وبين أن للقيم الروحية دورا مهما في تقوية الرابطة مع الوطن وخدمته بتفان وإخلاص .
وأردف أن التربية الروحية توثق وترسخ قيم الهوية الوطنية ˓ و تنمي روح الانتماء للوطن والمساهمة في كل ما من شأنه المحافظة على مكتسباته واستقراره ووحدته الترابية،

وأكد أن ثوابت الهوية الدينية المغربية القائمة على العقيدة الاشعرية والمذهب المالكي والتصوف السني وإمارة المؤمنين الحاضنة والضامنة لها ، جعلت حب الوطن وحب أرض المغرب وحب أمير المؤمنين الساهر على أمنه واستقراره وازدهاره متجدرا في الوجدان الروحي للمغاربة و سلوكهم الاجتماعي ، و أضاف أن تلك حقيقة تاريخية راسخة و قوة روحية مكنت المغاربة من الحفاظ على استقرار وطنهم واستقلاله، في مواجهة كل الصعاب و الأزمات ، من خلال تلاحم المغاربة مع العرش العلوي المجيد و مع أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، سبط النبي الأمين صلى الله عليه وسلم.

يذكر أن هذه الليلة الرقمية عرفت فقرات متنوعة ، كما تم خلالها تقديم التعازي في عدد من الشخصيات التي التحقت بالرفيق الأعلى ، منها تعزية في وفاة السيد أحمد حرزني الرئيس السابق للمجلس الاستشاري لحقوق الانسان رحمه الله.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *