شارك السيد الشريف محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، في الاحتفالية التي نظمتها مؤسسة «حي على الوداد» بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، وذلك في أجواء إيمانية وروحانية جسدت معاني هذه المناسبة العطرة وما تحمله من دروس في الصبر واليقين.
وكان في استقبال نقيب السادة الأشراف لدى وصوله كل من الشيخ جابر بغدادي، واللواء تامر شمعة، عضو المجلس الأعلى لنقابة السادة الأشراف ورئيس مجلس إدارة مؤسسة حي على الوداد، إلى جانب عدد من قيادات المؤسسة والشخصيات العامة والدينية.
وخلال كلمته، تقدم السيد الشريف محمود الشريف بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشعب المصري، وكذلك الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة ذكرى ليلة الإسراء والمعراج، داعيًا الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصر والأمة الإسلامية بمزيد من الأمن والاستقرار والخير.
وأكد نقيب السادة الأشراف أن ذكرى الإسراء والمعراج تمثل محطة إيمانية عظيمة تُرسخ معاني الثبات على الحق، وتعزز قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي، مشيرًا إلى أهمية استلهام الدروس المستفادة من هذه الذكرى في بناء الإنسان والمجتمع.
وثمّن نقيب السادة الأشراف الدور المجتمعي الرائد الذي تقوم به مؤسسة حي على الوداد في مجال العمل الخيري والتنموي، مشيدًا بجهودها المتواصلة في تنمية المجتمع، وخدمة الفئات الأكثر احتياجًا، وتقديم الدعم للأسر الأولى بالرعاية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية ومؤسسات الدولة.
من جانبه، أعرب اللواء تامر شمعة عن اعتزازه بمشاركة نقيب السادة الأشراف في هذه الاحتفالية، مؤكدًا أن وجوده يُعد دعمًا معنويًا كبيرًا لمسيرة المؤسسة، وحافزًا لمواصلة العمل من أجل خدمة المجتمع وتحقيق التكافل الاجتماعي.
وتضمنت الاحتفالية فقرات دينية وإنشادية تناولت السيرة النبوية العطرة، ومعاني الإسراء والمعراج، واختُتمت بالدعاء لمصر بأن يحفظها الله من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.


