مجموعة الوصال البودشيشية تحيي الذكرى التاسعة لانتقال مجدد السلوك الصوفي سيدي حمزة البودشيشي

 

أعلنت مجموعة الوصال البودشيشية للسماع والمديح الصوفي عن إحياء فعاليات الذكرى التاسعة لانتقال مجدد السلوك الصوفي، القطب الرباني سيدي حمزة البودشيشي، شيخ الطريقة القادرية البودشيشية الراحل، وذلك بإذن من شيخ الطريقة القادرية البودشيشية، الدكتور مولاي منير القادري البودشيشي.

 

وتندرج هذه المبادرة الروحية ضمن تقليد سنوي دأبت عليه المجموعة، وفاءً لرمز من رموز التصوف الإسلامي بالمغرب والعالم، واستحضارًا لمسيرة سيدي حمزة البودشيشي التي تميزت بالعطاء الروحي، والتربية على الإحسان، وترسيخ قيم المحبة والسلام والتعايش، في إطار الالتزام بالكتاب والسنة ونهج الاعتدال والوسطية.

 

ومن المنتظر أن تعرف هذه الذكرى تنظيم مجالس للسماع الصوفي الأصيل، تتخللها تلاوات قرآنية، وابتهالات ومدائح نبوية، إضافة إلى لحظات دعاء جماعي واستذكار لمناقب الشيخ الراحل، وما خلفه من إرث روحي وإنساني عميق، لا يزال أثره حاضرًا في نفوس مريديه ومحبيه داخل المغرب وخارجه.

 

كما تشكل هذه المناسبة فرصة للوقوف عند الدور الريادي الذي اضطلع به سيدي حمزة البودشيشي في تجديد السلوك الصوفي، وربط التصوف بالأخلاق والعمل، وجعل الزاوية فضاءً للتربية الروحية والانفتاح، ونشر ثقافة السلام وخدمة الإنسان، بعيدًا عن كل مظاهر الغلو أو الانغلاق.

 

وأكدت مجموعة الوصال البودشيشية أن إحياء هذه الذكرى ليس مجرد احتفاء رمزي، بل هو محطة للتجديد الروحي والتأمل في القيم الصوفية الأصيلة التي أسس لها الشيخ الراحل، وفي مقدمتها الصدق، والتواضع، وخدمة الوطن، والانفتاح على الآخر، معتبرة أن السماع الصوفي يظل وسيلة تربوية راقية للارتقاء بالذوق والوجدان.

ويُرتقب أن تعرف الفعاليات حضور عدد من المريدين والباحثين والمهتمين بالشأن الصوفي والفني، في أجواء يطبعها الخشوع والسكينة، تعبيرًا عن الارتباط الروحي العميق بالطريقة القادرية البودشيشية، وتجديدًا للعهد على الاستمرار في نهجها القائم على التربية الروحية وخدمة الإنسان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *